السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

186

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

بعدم صحّة الاحتجاج بالشيعة تعارض أفعالهم ، وأفعالهم في مقام الاحتجاج تناقض أقو الهم ، فقولهم وفعلهم لا يتجاريان في حلبة ، ولا يتسايران إلى غاية ، يصدم كلّ منهم الآخر فيدفعه في صدره ، وبهذا كانت حجّتهم جذماء ، وحجّتك العصماء . أوردت في هذه العجالة ما يجب أن تفرده برسالة سمّيتها لك أسناد الشيعة في إسناد السنّة وستكون الغاية في هذا الموضوع ، ليس وراءها مذهب لطالب ، ولا مضرب لراغب ، وأرجو أن تحدث في العالم الإسلامي إصلاحا باهرا ، إن شاء اللّه تعالى . 3 - آمنّا بآيات اللّه كلّها ، وآيات اللّه في سيّدنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وسائر أهل البيت - رضي اللّه عنهم - أكثر ممّا أوردتموه . 4 - فما ندري لماذا عدل أهل القبلة عن أئمّة أهل البيت ، فلم يتعبّدوا بمذاهبهم في شيء من الأصول والفروع ، ولا وقفوا في المسائل الخلافيّة عند قولهم ، ولا كان علماء الامّة يبحثون عن رأيهم ، بل كانوا يعارضونهم في المسائل النظريّة ، ولا يبالون بمخالفتهم . وما برح عوامّ الامّة خلفا عن سلف يرجعون فيالدين إلى غير أهل البيت بلا نكير ، فلو كانت آيات الكتاب وصحاح السنّة نصوصا فيما تقولون ، ما عدل أهل القبلة عن علماء أهل البيت ، ولا ارتضوا بهم بدلا ، لكنّهم لم يفهموا من الكتاب والسنّة أكثر من الثناء على أهل البيت ، ووجوب مودّتهم واحترامهم ، والسلف الصالح أولى بالصواب ، وأعرف بمفاد السنّة والكتاب ، فبهداهم اقتده ، والسلام . « س »